السبت، 11 فبراير 2012

عام على التنحى

11/2/2011
فى هذا اليوم تنحى الرئيس السابق( محمد حسنى مبارك ) وقد اعلن خبر تنحيه نائب الرئيس انذاك ( عمر سليمان ) رئيس جهاز المخابرات السابق


تم اذاعة نبأ التنحى وهاج الشعب فرحا  فبعد 30 سنة اصبحنا اخيرا احرارز وتم خلع الاسد الضعيف بارادة شعب باكمله اردوا التغيير فغيروا ولم يتغيروا .
مازلنا فى صراع مع انفسنا حول ماذا اريد ؟ ولم نسال انفسنا يوما ماذا نريد ؟ او ماذا تريد مصر مننا ؟
كل فئة لاتهتم الا بمصلحة جماعتها ولاتتطرق الى مطالب الاخرين.
نجحنا فى خلع رئيس ولم ننجح فى توحيد شعب.
نجح للاسف بعض ابناء هذا الشعب باحدث الفرقة بين ابناء الوطن الواحد واراقة الدماء.
نسينا ان دماء الانسان اغلى ما فى الوجود فاستبحناها وعسنا فى الارض فسادا.
نسينا ان الفترة بعد التنحى صعبة ولابد من الاتحاد حتى ننهض .ففرقتنا الانتمائات وتتباعت الاحداث من مصادمات مع الجيش فى التحرير الى احداث ماسبيرو الى مجلس الوزراء الى محمد محمود حتى تم الختام بمذبحة التراس اهلاوى فى بورسعيد.
مر عام وهناك من يدعوا الى العصيان العام فى البلاد يريدونها فرقة بين هذا الشعب وبعضه الى الابد.
اريد ان اسالهم سؤال ماذا ستستفيد مصر من وراء هذا العصيان ؟
نريد ان نضع مصلحة هذا البلد نصب اعيننا.
نجح اتباع النظام فى تعكير فرحة الشعب بنبأ التنحى فالى متى سنترك زبانية النظام  يعبثون بعقولنا وينجحون فى احداث الفرقة بيننا.
 ان العالم كله ناظرا الينا وان التاريخ يسجل فلا تجعلوا الشعب يكره يوم تنحى الرئيس.