الأربعاء، 25 يناير 2012

عام على الثورة

25 يناير 2012
احتفال بالثورة ...ام هى ثورة ؟ 

ف عيد الثورة
بنبحلق ف خرم الباب
نشوف مين اللى كان صادق ومين كداب
ومين باع الشباب فيها بكيلو كباب
ومين اللى دخل على مصر من غير مهر
من غير زفه ولامأذون وكتب كتاب
                            شعر حامد السحرتى   


رحم الله شهداء مصر الابرار الذين سقطوا ومازالوا يسقطون. 


الخميس، 29 ديسمبر 2011

بعد الصمت

بعد صمتى أخرج .
بعد صمتى أسئل .
ما الذى يحدث فى مصر . لم اعد اعيى كمّ هذا التخبط والشعور بالا مبالاة التى اجتاحت اهل مصر وعلو الآنا فوق مصلحة الجميع.
انقسمنا الى فئات فئة تحن للنظام القديم واخرى تتطلع للمستقبل وتتطرفنا بارائنا فأصبح من يختلف معنا فى الرأى هو عدونا حتى ولو كان قريب او صديق او أخ.
تسلطنا بافكارنا حتى اصبحنا نرى امامنا الضباب ومن خلفنا ضباب وعن ايماننا وعن شمائلنا ضباب حتى غشانا الضباب.
مدينتى الفاضلة ..حلمى بعيد لا اراها .
مصر ..حلمى بعيد كم اتمناها.
من ماسبيرو الى محمد محمود الى مجلس الوزراء الى..........سنة جديدة 2012
تهنئة بالاعياد وحماية للكنائس مسلم امام كل كنيسة.
هل لايقاظ الفتن نتجرء على دور العبادة؟
هل لاشعال فتنة نقتل نفس بريئة ؟
لمصلحة من نقوم بهذا الفعل وقد نهانا الاسلام عن المساس بدور العبادة.
كيف وصلنا الى هذا الحد ؟ كيف بنا نهدد مستقبلنا بعدما لمحنا الهدوء والاستقرار ؟
ماذا نريد من الغد ؟
اقولها لكم مهما اختلف كل واحد فينا ففى داخله يتمنى ان يرى مصر فى افضل حال .
اجعلوا مصر امام اعينكم وفى قلوبكم ولا تجعلوها خلف اهوائكم .
اجعلوا مصر اية  واصدقوا قول الله تعالى.
(ادخلوها بسلام امينين).



الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

رسالة من قلب الميدان

( احنا لا بلطجية ولا عيال تافهة الثورة قامت على ايدينا وهنموت واحنا بنحقق مطالبها ) 
اليوم \ الاربعاء 23/11/2011
ذهبت الى القاهرة فى عمل وبعد ان فرغت منه ونزلت محطة مترو الاوبرا فتملكنى الفضول للذهاب الى ميدان التحرير وتمشيت على قدمى الى كوبرى قصر النيل  ثم عبرته وتهافت الى ذاكرتى المشاهد المثيرة التى شاهدتها وحدثت على هذا الكوبرى العريق وعبرت الكوبرى وفى اخره يقف شاب ممسك بكمامات يبيعها فاشتريت واحدة ووضعتها فى جيبى لتخيلى بانى لن استخدمها 
وعند مدخل التحرير قابلت ممجموعة من المنظمين للوقفة وهم يتعرفوا على هوية الزائر فاطلعتهم على كارنيه المحاماة ثم سمح لى بالدخول
وعند دخولى لفت نظرى على يسارى خيمة بجوار سور بها اعضاء من الجالية السورية يطالبون المجلس العسكرى والمجتمع الدولى بلاعتراف بالمجلس الانتقالى.

وتجولت سيرا فى الميدان ولفت نظرى سيارات الاسعاف التى تجيئ  ذهابا وايابا من شارع شاهدت فيه الدخان بكثرة وسمعت دوى طلقات وقذائف الغاز ..فاضررت الى لبس الكمامة لعدم القدرة على التنفس من اول هذا الشارع المعروف بشارع (محمد محمود) او كما اطلقت عليه شارع الشهداء .
وحاولت الدخول فوجدت مجموعة من الشباب يحملون شاب ويفرون به الى زقاق فى الشارع لاسعافه فى المستشفى الميدانى الموجودة فيه
ووجدت شباب وفتيات يذهبون ثم يجيئون مرفوعين على الاكتاف من هول ما يحدث.

فذهبت وعندما اقتربت من مبنى  وزارة الداخلية سمعت صوت الطلقات بل شاهدت مطلقيها ولكن هبطت قنبلة غاز مسيل للدموع على بعد امتار قليلة فعم الدخان واختنقت وشعرت بضيق فى التنفس رغم ارتدائى الكمامة وحرقان فى الاعين وعند ةعودتى قابلنى شباب ممسكون بقزازة خل ويرشون بها اعين من تمكن منهم الدخان وقابلنى الدكاترة وهم يحاولون اسعاف شاب سقط  وسمعت انه سقط بطلق مطاطى وعندما نظرت اليه وجدته شاب صغير لاحول له ولا قوة امام الة البطش التى تبطش بمن يقترب منها دون وعى او تميز ودون ادنى اهتمام.

ونظرت حولى فوجدتهم شباب وشابات ما جائوا الا ليطالبوا بالحرية وفك القيود يطالبون بتحقيق المبادى التى ارسوها يوم 25 يناير .
ولكن وجدوا الموت فى استقبالهم سقط الشهداء والمصابون .. من اجل مصر ..من اجلنا.
لا نطلب المستحيل
نريد حياة كريمة
نريد حرية وعدالة
نريد محاكمة القتلة
لا نريد حكم العسكر
( احنا لا بلطجية ولا عيال تافهة الثورة قامت على ايدينا وهنموت واحنا بنحقق مطالبها ) 

السبت، 12 نوفمبر 2011

لا فلول لا فلافل


لقد طالعت واطلعت على حكم القضاء الادارى الصادر من مجلس الدولة بمحافظة الدقهلية والقاضى بالزام اللجنة العليا للانتخبات باستبعاد مرشحى الحزب الوطنى المنحل من الترشح فى الانتخابات
وذلك بعد ان يأس الشعب من التباطى والتحايل تجاه قانون العزل السياسى
وفى تناقض كامل فقد ايدت محكمة القضاء الادارى بالاسكندرية حق ترشحهم ومباشرتهم لحقوقهم السياسية كاملا
دعونا لا ندخل فى التفاصيل الخاصة بالحكمين ومشروعية كلا منهما
فمن رايى الشخصى.. ان الاعلان الدستورى نص على ان حق الترشح مكفول  لجميع المواطنين على السواء دون تمييز
كما انه  لأنه لا يجوز منع شخص أو حرمانه من مباشرة حقوقه السياسية إلا من خلال حكم قضائى نهائى وأن يكون صادراً من محكمة جنائية، وليس محكمة القضاء الإدارى.
كما انه فى حال حرمانهم من حق الترشح فان ذلك يخلق نوعا من الانقسام بين الشعب كما انه يدعو الى اثارة الفتن .
ولن يسكت اعضاء الحزب الوطنى المنحل حال هذا العزل
كما انه لابد وان نقر انه فى حالة منعهم من حق الترشح وتجدد الفوضى داخل الشارع المصرى فان المجلس العسكرى سيتخذها ذريعة لتاجيل الانتخابات
انا لا ادافع عن الفلول ولكن لننقل المعركة الى صناديق الانتخاب  فان الناس الان عندهم وعى سياسى تجاه من يستحق اصواتهم . تجاه من يخدمهم
لن ينساقوا وراء شعارات دينية ولا خطب رنانة تستعطف الناس لسلب اصواتهم
لن يجعلوا المال هو السبب الرئيسى وراءالتفريط فى حقهم فى  التعبير بكامل حريتهم عن ارائهم السياسية
فلنقود حملة توعية نوعى فيها الناس تجاه الفلول وتجاه من يحجر على حقهم فى ابداء الراى
دعونا لا ننساق وراء عصبية او علاقات نسبية  من اجل فوز فلان او علان مع انه لايتحق هذا الصوت
دعونا لا نكون كمسيلمة الكذاب عندما قال له قومه والله انا لنعلم انك كذاب ولكن كذاب ربيعة احب الينا من صادق نضر
دعونا من العصبية واعطى صوتك لمن يستحق
لا تكن سلبى وشارك فى الانتخابات وادى صوتك لمن يستحق فصوتك امانة وانت محاسب عليه وستسال عنه

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

والله وعملوها الاخوان

تم اليوم الثلاثاء 18/10/2011 انجح صفقات المجلس العسكرى بعد ان اثبت وجوده دوليا وكان المشارك الرئيسى فى صفقة فشل النظام السابق فى ايجاد حل لها فتم التوصل الى اتفاق بين حماس  واسرائيل تحت رعاية المجلس العسكرى بتسليم شاليط مقابل الافراج على1027 اسيرا فلسطينيا
 عملية التؤئمة التى تمت بين (حزب الحرية والعدالة )فى مصر و(حزب العدالة والتنمية) فى تركيا.
سكوت الاخوان ورضوخها عن اجرات محاكمة الرئيس السابق واعوانه  مع انهم اكتوا وتعذبوا على ايديهم.
وجود الاستاذ صبحى صالح فى لجنة التعديلات الدستورية.
الصفقة التى تمت بين الاخوان وحزب الوفد ثم هناك مقولات عن ان هذا الكلام عار من الصحة.
غزو النقابات وخاصة نقابة الاطباء والاستعداد الجيد لنقابة المحامين (والتى سنرى فيها هل هناك صفقة فعلا بين الاخوان والوفد من عدمه) .
انتشار مكاتب وفروع حزب الحرية والعدالة داخل كل مكان فى الجمهورية بل ان دورات الكورة واللجان الطبية والمساعدات الخاصة بالشئون الاجتماعية تتم الان تحت اشراف الحزب.
وغيرها الكثير والكثير من اعمال الاخوان التى تمت  فى العلن ويخطط لها فى الخفاء.
ماذا يريد الاخوان؟
اين المجلس من كل هذا؟
لماذا السكوت من جانب الاحزاب الاخرى ؟ 
هل يوجد اتفاق سرى بين الاخوان والمجلس العسكرى؟
لماذا هذا الخوف من وجود الاخوان فى السلطة؟
هل سيرضى المجتمع الدولى وخاصة اسرائيل وامريكا من وجود الاخوان ومشاركتهم فى السلطة؟
وغيرها من الاسئلة التى طرحت وتطرح من اجل استبيان الحقيقة وخاصة بعد الثورة وركوب الاخوان فوقها كانهم هم من خططوا لها بل يدعون انهم هم قادتها.
لماذا الخوف من الاخوان ؟
انا لا اخاف منهم بل اخاف من افكارهم واعمالهم التى ما اردوا من ورائها الا مصلحة الجماعة وعندهم مصلحة الجماعة اهم من مصلحة الفرد (اقصد بالجماعة جماعة الاخوان ) فعندهم الاخوان الاخوان الاخوان ثم عندما تنتهى مصالحنا ننظر الى المجتمع.
وهذا ما ادى بهروب العقول المفكرة من الجماعة ووجود عقول وجدت لتنفذ فقط (سمعنا واطعنا ).
وهذا ما نراه كثيرا فى المساجد التى اتخذوها منابر لهم تدعوا الى افكارهم وتغزوا عقول البسطاء باسم الدين فافعل هذا باسم الدين فان لم تفعله فانت اثم وعليك وزر (قل نعم للتعديلات الدستورية فان لم تقل نعم فانت اثم ).
انا لا اكره الاخوان ولكنى اكره افعالهم باسم الدين اكره وجود خطيب جاهل بامور دينه فرض على المسجد ليخطب يوم الجمعة بالمصليين اكره جمع التبرعات فى رمضان والعيد ثم تتم توزيعها على اسر الاخوان اولا ثم اذا وجد شيى يوزع على الفقراء.
اذكر فى السابق عندما كنت مع الجماعة كنا نلم التبرعات ونشترى بها سمنة وسكر وزيت وكان بعض المقتدرين هم من يتبرعون بالسمن والسكر وكان هناك كشف باسماء الفقراء والمحتاجين فى المنطقة وكنا نذهب اليهم بالكرتونة ونرى الفرحة فى عينوهم فينشرح صدرى وافرح ولكن تبدلت الاحوال فالفقراء هم من يذهبون الى اماكن التوزيع فلا يجدون سمن او سكر او زيت وياتى اليهم الرد الحاجة خلصت تعالوا غدا وبعد غد و..........
تغير الفكر وتبدل تغير الناس وتبدلوا فلا نرى الاخوان الا ساعة الانتخابات وساعة الكوارث.
ايها الاخوان كنتم تقولها دائما واكررها على مسامعكم (لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ) 
اما عن الاسئلة التى طرحتها فالزمن اجدر بالاجابة عنها.